ahmedm007

ahmedm007 متصل حالياً

أصدقاء: 0

الدولة:

مصر

العمر:

21

الجنس:

ذكر

الترتيب:

100000

عني:


اى مشكله خااااص عن الحب ممكن اتكلم معاك او معاكى فيهاااا وممكن نلاقى حل مع بعض

التعليقات


ahmedm007  Egypt
25/11/29 01:28:58 ص
ايوه بحبك .. بس مش ادره ارجعلك بعت حبى وبعد متهت راجع تدور عليه بعد جرحك ليه وايام الاسيه صعب اسمحك ايوه بحبك وكنت بموت فى بوعدك بس اذى اطمن تانى وانت الجانى وباديك شوفت عذابى صعب اغفرك ياما ..بكتلك وترجيتك ولا كان بيهمك مش قصدى ازلك انا كنت فكره ذيك مهتجى هنسى الاحزان وترمى فى حضنك واتحمى بضلك بس مش لقيه حاجه تشفعلك وتخالينى ارجعلك انت كنت زمان ليه الامان بس الان بقيت بخاف منك ضيعتنى بهجرك وانا كنت محتاجلك
ahmedm007  Egypt
25/11/29 01:25:36 ص
هاهو قطار الفراق يعلن استقراره في محطة حكايتنا.. وها أنت ذا تحمل حقائب الأحلام والأيام وتتجه نحو الغياب.. وها أنا ذا أستعد للوقوف بظهر مكسور وهامة مجروحة.. لألوح لك بشموخ هاديء وهدوء شامخ.. وكأن الأمر لا يعنيني.. وكأن الألم ليس ألمي.. وكأن الجرح ليس جرحي.. وكأن الهزيمة ليست هزيمتي.. وكأن الحكاية الميتة لم تكن يوماً حكايتي.. أتساءل:هل بالفعل تموت الحكايا؟ وحين تموت الحكايات ، أين يذهب الأبطال؟ وأين تذهب الأحاسيس؟ وماذا يكون مصير الأحلام؟ وإلى أين يلجأ أطفال الحكاية؟ فلمعظم حكايات الحب أطفال..أطفال نعجنهم بماء الخيال.. ونرسمهم على صفحة قلوبنا..نمنحهم ملامحنا.. وننتقي لهم أسماء مشتقة من أحلامنا.. ونحبهم جدا.. وننتظرهم بفارغ العشق والأمل.. ننتظرهم .. نعم لكن انتظارنا لهم يطول ويطول ويطول.. فعلى الرغم من إحساسنا بهم.. وعلى الرغم من حبنا الصادق لهم.. وعلى الرغم من شعورنا بحركاتهم في أحشاء الحلم.. إلا أننا لانلدهم أبداً.. ربما لأننا حلمنا بهم خارج رحم الواقع.. نخزنهم في الدفاتر بعيداً عن فضول الواقع.. نسجلهم في ذاكرتنا كأي حدث من أحداث الحكاية.. فإذا